وشرح الأربعين حديثاً ، ورسالة في القبلة ، وكتاب سوانح الحجاز من شعره وإنشاده ، ومفتاح الفلاح ، وحواشي الكشّاف ، وحاشية الخلاصة في الرجال ، وحاشية الاثنيعشرية للشيخ حسن ، وحاشية القواعد الشهيدية ، ورسالة القصر والتخيير في السفر .
ورسالة في أنّ أنوار سائر الكواكب مستفادة من الشمس ، ورسالة في حلّ أشكالي عطارد والقمر ، ورسالة في أحكام سجود التلاوة ، ورسالة في استحباب السورة ووجوبها ، وشرح شرح الرومي على الملخّص ، ذكره في الحديقة الهلالية ، وحواشي الزبدة ، وحواشي تشريح الأفلاك ، وحواشي شرح التذكرة ، وغير ذلك من الرسائل ، وجواب المسائل .
وله شعر كثير حسن بالعربية والفارسية متفرّق ، وقد جمعه ولدي الشيخ الجليل محمّدرضا الحرّ ، فصار ديواناً لطيفاً « 1 » .
وقد ذكره صاحب السلافة ، فقال فيه : علم الأئمّة الأعلام ، وسيد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضائل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وفضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمّل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل ، فهو علّامة البشر ، مجدّد دين الإمامية « 2 » على رأس المائة الحادي عشر .
إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطيع البراهين والأدلّة ، جمع
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 155 - 157 برقم : 158 .
( 2 ) في السلافة : الامّة .