الأسفار وغيره « 1 » .
محمّد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني
كان عالماً فاضلًا محقّقاً متبحّراً جامعاً كاملًا صالحاً ورعاً ثقة ، فقيهاً محدّثاً متكلّماً ، حافظاً شاعراً منشئاً ، جليل القدر ، حسن التقرير ، قرأ على أبيه وعلى السيد محمّد بن علي بن أبيالحسن الموسوي العاملي ، وعلى ميرزا محمّد بن علي الاسترآبادي ، وغيرهم من علماء عصره .
له كتب كثيرة ، منها : شرح تهذيب الأحكام ، وشرح الاستبصار ثلاث مجلّدات في الطهارة والصلاة ، وحاشية على شرح اللمعة إلى كتاب الصلح ، وحاشية المعالم ، وحاشية أصول الكافي ، وحاشية الفقيه ، وحاشية المختلف ، وشرح الإثنيعشرية لأبيه ، وحاشية المدارك ، وحاشية المطوّل ، وكتاب روضة الخواطر ونزهة النواظر ثلاث مجلّدات ، ورسالة في تزكية الراوي .
ورسالة التسليم في الصلاة ، ورسالة للتسبيح والفاتحة فيما عدا الأوّلتين وترجيح التسبيح ، وكتاب مشتمل على مسائل وأحاديث ، وكتاب مشتمل على مسائل جمعها من كتب شتّى ، وحاشية كتاب الرجال لميرزا محمّد ، وديوان شعره ، ورسالة سمّاها تحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر ، وغير ذلك ، وله شعر حسن .
قال الشيخ رحمه الله : أروي عن عمّي الشيخ علي بن محمّد بن علي الحرّ ، وعن خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي ، وعن ولده الشيخ زين الدين وغيرهم عنه .
انتهى .
وقد ذكره الشيخ علي في كتاب الدرّ المنثور في الجزء الثاني ، فقال : كان عالماً
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 129 - 130 برقم : 139 .