الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ زين الدين ابن علي بن أحمد العاملي الجبعي
كان عالماً فاضلًا عاملًا كاملًا ، متبحّراً محقّقاً ، ثقة ثقة فقيهاً وجيهاً نبيهاً محدّثاً ، جامعاً للفنون ، أديباً شاعراً زاهداً عابداً ورعاً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير المحاسن ، وحيد دهره ، أعرف أهل زمانه بالفقه والحديث والرجال .
له كتب ورسائل ، منها : كتاب منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ، خرج منه كتاب العبادات ولم يتمّه ، وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين خرج منه مقدّمة في الأصول وبعض كتاب الطهارة ولم يتمّه ، وله كتاب مناسك الحجّ ، والرسالة الاثناعشرية في الصلاة .
وإجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيد نجم الدين العاملي المشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها ، وله جواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة سأل عنها السيد محمّد بن الجويبر ، وحاشية مختلف الشيعة مجلّد ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاووسي في الرجال .
ورسالة في المنع من تقليد الميت ، وله ديوان شعر جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد ابن مكّي العاملي ، وغير ذلك من الرسائل والحواشي والإجازات ، مات سنة ( 1011 ) .
وكان ينكر كثرة التصنيف مع عدم تحريره ، كان هو والسيد محمّد بن علي بن أبيالحسن العاملي صاحب المدارك كفرسي رهان شريكين في الدرس عند مولانا أحمد الأردبيلي ، ومولانا عبداللَّه اليزدي ، والسيد علي بن أبيالحسن وغيرهم .