وكان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين ، وكان مولده سنة ( 959 ) اجتمع بالشيخ بهاء الدين في الكرك لمّا سافر إليها ، كذا وجدت التاريخ ، ويظهر من تاريخ قتل أبيه الماضي ما ينافيه أنّ عمره حينئذ سبع سنبن .
قال الشيخ : يروي عن جماعة من تلامذة أبيه ، منهم : الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ، وقد رأيت جماعة من تلامذته وتلامذة السيد محمّد وقرأت على بعضهم ، ورويت عنهم عنه مؤلّفاته وسائر مروياته ، منهم جدّي لُامّي الشيخ عبد السلام بن محمّد الحرّ العاملي عمّ أبي ، ونرويها أيضاً عن الشيخ حسين بن الحسن الظهيري العاملي عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكّي العاملي .
وكان حسن الخطّ ، جيد الضبط ، عجيب الاستحضار ، حافظاً للرجال والأشعار ، وشعره حسن كاسمه ، ورأيت أكثر شعره ومؤلّفاته بخطّه . إنتهى .
وكان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى ، عملًا بالحديث الذي رواه الكليني وغيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : أعربوا حديثنا فإنّا قوم فصحاء . وإن كان للحديث احتمال آخر .
ومدحه صاحب السلافة بفقرات لايقة ، وذكره ولد ولده الشيخ علي بن محمّد ابن الحسن في كتاب الدرّ المنثور ، وأثنى عليه بما هو أهله .
وقال ابن أخته : السيد حسين بن محمّد بن علي بن أبيالحسن العاملي : توفّي خالي العلّامة الفهّامة في المحرّم سنة أحد عشر وألف في قرية جبع « 1 » .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 57 - 59 برقم : 45 .