رواه بإسناده عن سعد بن عبداللَّه ، عن ابن أبينجران ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، مع أنّ سعداً إنّما يروي عن ابن أبينجران بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى ، وابن أبينجران يروي عن حمّاد بغير واسطة ، كرواية الحسين بن سعيد عنه ، ونظائر هذا كثيرة ، وقال : سنوضحها في محالّها إن شاء اللَّه تعالى « 1 » . إنتهى كلامه أعلى اللَّه مقامه .
فائدة في بيان أعمار النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ولادةً ووفاةً وغيرها من الأحوالات المهمّة
نوردها جملًا ثبتاً بالجداول ، ليسهل الأخذ والضبط للمتناول .
وقد أحببت أن ازيّن أوّلًا هذه الفوائد بذكر حديث شريف دالّ على بيان أحوالهم وفضيلتهم على الاجمال ، والتنصيص على أسمائهم ومرتبتهم وحجّيتهم من اللَّه ذي الجلال على وجه الكمال .
وهذا الحديث قد أورد في كتب العدول من الأصحاب ، وتلقّوه بالقبول بلا ارتياب ، والحقّ أنّ هذا لهو الحقّ اليقين
( ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ )
.
حديث اللوح
بحذف الإسناد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبداللَّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة ، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 1 : 24 - 26 الفائدة : 3 .