تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ومعدن حكمي ، وموضع سرّي ، وحجّتي على خلقي ، لا يؤمن عبد به إلّا جعلت الجنّة مثواه ، وشفّعته في سبعين « 1 » من أهل بيته ، كلّهم قد استوجبوا النار . وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري ، والشاهد في خلقي ، وأميني على وحيي . أخرج منه الداعي إلى سبيلي ، والخازن لعلمي الحسن بن علي . وأكمل ذلك بابنه محمّد رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيّوب ، فتذلّ أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنين في نسائهم ، أولئك أوليائي حقّاً ، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأدفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّا عن أهله « 2 » .
هامش
( 1 ) في البحار : سبعين ألفاً . ( 2 ) بحار الأنوار 36 : 195 - 197 عن كمال الدين والعيون والاحتجاج والاختصاص وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي .