مصعب بن يزيد الأنصاري ، قال أبوالعبّاس : ليس بذاك « 1 » .
موسى بن طلحة ، قال النجاشي : قريب الأمر « 2 » .
هلال بن إبراهيم أبو الفتح الدلفي الورّاق ، قال النجاشي : لا بأس به ، سمع الحديث ، وكان ثقة « 3 » .
القاسم بن أبيمسروق « 4 » أبومحمّد ، قال النجاشي : كان قريب الأمر « 5 » ، وأثنى الكشّي عليه بالفضل « 6 » .
فائدة ما ورد في كثرة رواة الأئمّة عليهم السلام
نقل عظماء علمائنا أنّه روي عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل من الثقات ، وأنّهم كتبوا من أجوبة مسائل أربعمائة تصنيف لأربعمائة مصنّف سمّوها اصولًا ، وأنّهم صنّفوا أكثر من ألف كتاب لأكثر من ألف عالم من علماء أصحاب الأئمّة عليهم السلام في طول مدّة زمانهم .
بل المذكور في كتاب الرجال لميرزا محمّد بن علي الاسترآبادي من رواة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 419 برقم : 1122 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 405 برقم : 1074 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 440 برقم : 1186 .
( 4 ) كذا ذكر الاسترآبادي ، وليس فيما رأينا من نسخ النجاشي القاسم بنأبيمسروق ، والثابت في كتابه أيضاً ذا ، واللَّه أعلم « منه » .
( 5 ) رجال النجاشي ص 437 برقم : 1175 ، وفيه هيثم مكان قاسم .
( 6 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 670 برقم : 696 وفيه أيضاً الهيثم .