متعدّدة « 1 » . انتهى باختصار .
هذا ، وقد ظهر بما شرحناه ووضحناه ، وسردناه وبيّناه ، أنّ المبتدع في هذه المقالة مغرور ، وانّ افتراه وهذيانه فحش وفجور ، نشأ منه من قريحة خامدة ، وطبيعة جامدة ، حمله عليها انعكاس الزمان بتجرّي الجهّال ، وسكوت أهل الكمال ، حتّى صار الجواد دون الحمار المصري ، وأبو جهل يقدح في الحسن البصري .
ثمّ إنّه لا بأس بذكر شيء ممّا ورد من الآيات والأحاديث في البضعة النبويّة ، والسلالة الهاشميّة ، حسنيّة كانت أو حسينيّة ، الدالّ على حبّهم وفضلهم ، وإكرامهم ، وذمّ بغضهم .
الآيات الواردة في فضل أهل البيت عليهم السّلام
فمن ذلك : قوله سبحانه وتعالى
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » .
وقوله تعالى
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
« 3 » وأيّ وسخ وقذر أقذر من الذنوب ، فدخل أولاد فاطمة عليها السّلام كلّهم ؟ .
وقوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 4 » .
هامش
( 1 ) إتحاف فضلاء الزمن للطبري 1 : 115 - 116 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 33 . راجع : إحقاق الحقّ 2 : 501 - 562 وج 3 : 513 - 531 وج 9 : 1 - 69 وج 14 : 40 - 105 وح 18 : 359 - 383 .
( 3 ) سورة الفتح : 2 .
( 4 ) سورة الشورى : 23 . وراجع : إحقاق الحقّ 3 : 2 - 23 وج 9 : 92 - 101 وغيرها .