جلوس الشاه رخ حفيد نادر شاه في السلطنة :
وفي سابع عشر « 1 » شوّال من السنة المذكورة جلس في تخت سلطنة إيران الشاه رخ بن رضا قلي خان بن نادر شاه ، من إحدى بنات الشاه حسين الصفوي .
وذلك أنّه بعد أن استقلّ السلطان إبراهيم خان في السلطنة بعد قبضه لأخيه عادل شاه لم تطعه الرعيّة في أغلب البلدان ، وأمير عظيم كان في قطر تبريز وتفليس وإيروان سمّي أمير أصلان خان .
فاتّفق رأيه ورأي الأمير المذكور وجميع أعيان البلدان وقضاتها ومشايخ الإسلام على إجلاس السلطان شاهرخ المذكور ؛ لأنّه صفوي من جهة الأمّهات ، وأن يكون إبراهيم خان المذكور وزيرا له ، والأمير المزبور صارمي عسكر ، فطلب من خراسان واجلس في تخت السلطنة ، فاستقرّت البلدان .
وفاة السيّد أحمد بن السيّد مساعد الحسني :
وفي ثاني عشر ذي الحجّة الحرام ختام السنة المذكورة : توفّي أحد رؤساء السادة الأشراف ، وأوحد « 2 » القادة من آل عبد مناف ، مولانا السيّد أحمد بن السيّد مساعد بن الشريف سعد بن الشريف زيد المتقدّم ذكرهما .
وكان هذا الشريف ، ذو القدر العالي المنيف ، قطب دائرة السادة ، وممّن ثنيت له بين ذويه الوسادة ، فعظم مقداره ، وعلت على رؤوس الأعلام ناره ، فرحمه اللّه تعالى ، وأغدق على قبره صيب غفران توالى .
هامش
( 1 ) في « ن » : سابع عشرين .
( 2 ) في « ن » : وواحد .