وإفضال له التقوى مداد * فلا يخشى وإن قلّت عيون ( النقود )
وأخلاق كرام ليس تردا * بصرف الدهر هل تصدى العيون ( الذهب )
حباني بالمودّة واجتباني * كما تختار باللبّ العيون ( خيار الشيء )
وأنعم إذ بعثت إليه شعرا * كميزان تجاذبه العيون ( عين الميزان )
فقابل منه مجتلبا بدرّ * بعقد حلاه تفتخر العيون ( مناظر الرجال )
وأشكاني من الزمن المناوي * وقد قصدت له نحوي عيون ( جواسيس )
بقيت لنا بعافية وعزّة * وعندك كلّما تهوى عيون ( حافرة )
عدوّك رهن معطشة وقحط * وتسقي من يواليك العيون ( السحاب )
وقال : وفيه لزوم ما لا يلزم ، وفنّ التلميح :
يا سائلي عن مكسبي * ما القصد منّي ما يصم
لكنّه بثّ ينادي * من له دهري مصم
أنا أحمد بن أبي دؤاد * لو وجدت المعتصم
وحبيب الطائي وا * لطوسي عنه منغصم
والعسكري وانما * ز من ابن عبّاد قصم
والحاتمي وأين آل * بويه عن هذا الخصم
أنا من ذكرت وإنّما * أنا بالمهيمن معتصم
ولنلزم عنان القلم عن الجري في هذا المضمار ، فغايته لا يدرك لها قرار ، فما أوردناه إنّما هو « 1 » لمعة من رياض ، وجرعة من بحر فيّاض ، وإنّما أردنا بما أوردنا إثبات ما قدّمناه ، من الدعوى المعربة ، لئلّا يقال : كلّ فتاة بأبيها معجبة ، فو ربّ
هامش
( 1 ) في « ن » : وإنّما أردنا بما أوردناه فإنّما هو .