داود الحكيم ، وناهيك بها في سعة مباحثها المتعلّقة بعلمي الكلام والهيئة .
وكتاب الفوائد الجليّة في إعراب أبيات الخزرجيّة ، وهو أيضا كتاب مفيد .
وكتاب ريّ الوارد والصادر في بيان أسماء المصادر .
وكتاب مذاكرة ذوي الراحة والعنا ، في المفاخرة بين الفقر والغنا « 1 » .
وكتاب نجح أسباب الأدب المبارك في فتح باب قرب المولى شبير بن المبارك ، استعطفه به ، وقد مرّ ذكره في ترجمة السيّد شبير رحمه اللّه تعالى .
وكتاب مطلع بدر التمام من قصيدتي أبي تمام ، شرح فيه قصيدته الرائيّة والميميّة أحسن شرح لكونهما مغلقتين .
وله رحمه اللّه تعالى غير هذا المرقوم ، من رسائل وحواش تقف دونها الفهوم ، وكتب بخطّه الشريف كتبا عديدة ، ووشحها بفوائد مفيدة ، من جملتها القاموس ، كتبه مرارا مع ضبط يرجع إليه ، ويعتمد في النقل عليه ، وغيره من الكتب المعتبرة الأدبيّة « 2 » ، كالجمهرة وغيرها ، وكتابة بعض الحواشي عليها .
هذا ، وقد وعدتك بإثبات شيء من نثره ونظمه ، لتعلم قوّة ملكته في الصناعة الأدبيّة ورسوخ قدمه .
فمن نثره البليغ : رسالة أنشأها بالطائف سنة ( 1114 ) أربع عشرة ومائة وألف ، وبعث بها إلى أديب ذلك العصر ، السيّد علي بن أحمد بن معصوم صاحب سلافة العصر ، معتذرا إليه ، وهو بالمثناة عن رحيله إلى « 3 » الطائف مع إقامة السيّد بها ،
هامش
( 1 ) طبعت هذه الرسالة في مقدّمة كتاب تنبيه وسنى العين .
( 2 ) وله ديوان شعر ، نقل عنه في كتابه هذا .
( 3 ) في « ن » : عن .