وتنبيه وسنى العين في المفاخرة بين بيني السبطين « 1 » ، بناه على عبارة لصاحب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، صرّح فيها برفع بني الحسن على بني الحسين عليهما السّلام ، بل ترقّى إلى أفضليّة أحدهما على الآخر بزخارف المين ، وما ذاك إلّا لكونه من بني الحسن ، فهوت به العصبيّة الواهية واديا غير حسن ، حتّى أساء الأدب ، وتناسل عليه اللؤم من كلّ حدب ، فسلك والدنا رحمه اللّه تعالى في هذا الكتاب مسلك الانصاف ، وبيّن ما لكلّ من الفريقين من المفاخر العالية الأوصاف ، فإذا استوعب الناظر ، ما لكلّ منهما من المفاخر ، علم بل قضى بالصدق للآخر .
ثمّ ولا يخفى عليك ما يحتاج إليه من سعة الإحاطة ، حتّى يسدّد سهمه فيما جعله غرضه ومناطه ، وهو مجلّد ضخم .
وكتاب رجل الطاوس إذا تبختر القاموس ، جعله كالحاشية عليه ، وضمّنها زيادات مع إيرادات حفّها في طيّ الصحائف إليه ، وفي الاسم نكتة لطيفة لا تخفى على ذوي الأفهام الشريفة ، برز منه سفر مفيد .
وكتاب الحسام المطبوع في المعقول والمسموع في علم الكلام ، وموضوعه أشرف موضوع « 2 » ، لأنّه منطو على المباحث المفيدة ، والمطالب السديدة ، وهو مجلّد كبير .
وكتاب الأنواء المبكّرة بشرح خطبة التذكرة ، شرح فيها خطبة تذكرة الشيخ
هامش
( 1 ) طبع هذا الكتاب النفيس بتحقيقي في هذا الأوان ، ونشرته مكتبة العلّامة الآية المرحوم السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي قدّس اللّه سرّه الشريف .
( 2 ) في « ن » : مطبوع .