متشابهات .
وأمّا علم الفقه ، فهو مفرد أئمّته في تحرير مذهب الإمام محمّد بن إدريس الشافعي ، وثاني إمام الحرمين ، وثالث الشيخين النووي والرافعي .
وأمّا علم العربية ، فهو رابع سيبويه ، وابن مالك ، وأبي حيّان .
وأمّا علم المعاني والبيان ، فهو السعد المشار إليه بالبنان .
وأمّا علم اللغة ، فهو قاموسها والصحاح ، ونهايتها والإيضاح .
وأمّا بقية العلوم ، فهو جذيلها المحكّك ، وعذيقها المرجّب ، المعمل في « 1 » يده ولسانه وضميره المحجّب .
وقد أقرأ بالمسجد الحرام عدّة كتب من أجلّها صحيحا البخاري ومسلم ، وكذا بقيّة السنن حتّى انتفع به النفع التامّ كلّ مسلم ، وأقرأ في جوف الكعبة الشريفة صحيح البخاري سنة ( 1109 ) وكان في داخلها عمارة قام بها أحمد بيك صاحب جدّة وشيخ الحرم الشريف .
وكذلك أقرأ في جوفها مرّة أخرى سنة ( 1119 ) وكان أمر بتجديد بابها السلطان أحمد ، والقائم بذلك صاحب جدّة ، وشيخ الحرم الشريف عوض بيك .
وكذلك أقرأ مسند الإمام أحمد بن حنبل جميعه في الروضة الشريفة عند رأس الجناب المعظّم ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعظّم ، في ستّ وخمسين مجلسا ، وذلك في سنة ( 1131 ) .
أخذ عن جملة من المشايخ ، ممّن لهم في العلوم القدم الراسخ ، منهم :
ضياء الدين الشيخ محمّد البابلي ، والشيخ عيسى المغربي الجعفري الثعلبي ،
هامش
( 1 ) في « ن » : فيها .