لو كنت أعلم أنّ آخر عهدكم
يوم الرّحيل فعلت ما لم أفعل
عروضه من الكامل . الشعر لجرير . والغناء لابن سريج ثقيل أوّل بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن ابن المكَّيّ ، وذكره إسحاق في هذه الطريقة ولم ينسبه إلى أحد . وفيه للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن ابن المكيّ أيضا .
ومما يشكّ فيه / أنه لمعبد أو لكردم ابنه في البيت الثاني والأوّل ثاني ثقيل . ولعريب [ 1 ] في هذين البيتين لحن من رواية ابن المعتزّ غير مجنّس .
ومنها :
صوت
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
فقد هجتما للشوق قلبا متيّما
وذكرّتما عصر الشّباب الذي مضى
وجدّة وصل حبله قد تجذّما
عروضه من الطَّويل . والشعر للأحوص . والغناء لكردم ثاني ثقيل بالوسطى ، وقيل : إنّ هذا الثقيل الثاني لمحمد الرّفّ [ 2 ] ، وإنّ فيه لحنا من الثقيل الأوّل لكردم .
ومنها :
صوت
عرف الديار توهّما فاعتادها
من بعد ما شمل البلى أبلادها
إلَّا رواكد [ 3 ] كلَّهن قد اصطلى
حمراء أكثر [ 4 ] أهلها إيقادها
/ عروضه من الكامل . الشعر لعديّ بن الرّقاع العامليّ . والغناء لابن محرز ثقيل أوّل / مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق . وفيه لمالك ثقيل أوّل بالبنصر عن عمرو . وفيه لحن لإبراهيم ، وفي هذه الأخبار أنه لابن سريج ، وذكر حمّاد في كتاب ابن محرز أنه مما ينسب إلى ابن مسجح [ أو إلى ابن محرز [ 5 ] ] .
ومنها :
هامش
[ 1 ] ضبط هذا الاسم في الجزء الحادي والعشرين من « الأغاني » طبع ليدن ص 184 بالقلم بضم أوّله ، وكذا ضبط في « المحاسن والأضداد » للجاحظ طبع أوروبا ص 197 بالقلم أيضا بضم أوّله وفتح ثانيه . وفي ترجمة عريب في الجزء الثامن عشر من « الأغاني » شعر يدل على ضبطه بفتح أوّله وكسر ثانيه وهو :لقد ظلموك يا مظلوم لما
أقاموك الرقيب على عريب
ولو أولوك إنصافا وعدلا
لما أخلوك أنت من الرقيب[ 2 ] كذا في جميع النسخ بالراء ، وهو هكذا في ترجمته الآتية في الجزء الثالث عشر من « الأغاني » . وقد ورد في الجزء الخامس من « الأغاني » في نسب إبراهيم الموصلي وأخباره هكذا « محمد الزف » بالزاي المعجمة . وقد يرجح هذا الرسم أن الزف في اللغة السرعة ، وهو قويّ المناسبة بما سيأتي في « ترجمة » في الجزء الثالث عشر من « الأغاني » من أنه كان أروى خلق اللَّه للغناء وأسرعهم أخذا لما سمعه منه ، ليست عليه في ذلك كلغة وإنما يسمع الصوت مرة واحدة فيأخذه .
[ 3 ] الرواكد هنا : الأثافيّ ، مشتق من الركود وهو الثبوت .
[ 4 ] في ت ، ح ، ر : « أشعل » .
[ 5 ] هذه الكلمة غير موجودة في ح ، ر .