الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
« 1 » .
وحثّ على محبّتهم المسعدة في العقبى ، بمضمون
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 2 » .
ونشكرك بعد على ما تفضّلت به من سوابغ النعم ، شكر الرياض صنائع الديم « 3 » .
ونصلّي على رسولك الذي خفضت له أجنحة الأملاك « 4 » ، وخاطبته ب « لولاك » لولاك لما خلقت الأفلاك . وعلى آله ثمرة فؤاد الزهراء ، ونجوم سماء الشريعة الغرّاء ، وأصحابه الباذلين بين يديه نفائس الأرواح والأموال ، والخاذلين أعداءه لديه بإعمال القاضب « 5 » والعسال « 6 » .
وبعد : فيقول اللائذ بأصحاب الصراط السوي رضي الدين بن محمّد بن حيدر « 7 » الموسوي : إنّي لمّا رأيت علم التأريخ من أجلّ العلوم مقدارا ، وأرفعها
هامش
( 1 ) سورة هود : 73 .
( 2 ) سورة الشورى : 23 . روى الثعلبي في تفسيره ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : لمّا نزلتقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىقالوا : يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال : علي وفاطمة وأبناؤهما . الكشف والبيان 5 : 388 . وراجع : إحقاق الحقّ 3 : 2 - 22 و 9 : 92 - 101 .
( 3 ) في « ن » : شكر الرياض إذا الغيث انسجم .
( 4 ) في « ن » : خفضت لهيبته أجنحة الملائكة الأملاك .
( 5 ) سيف قاضب وقضيب : أي : قطّاع .
( 6 ) العسل : الشديد الضرب ، السريع رفع اليد .
( 7 ) نسبة إلى الجدّ الأعلى ، فهو السيّد رضي الدين بن محمّد بن علي بن حيدر الخ .