تجمّعت فيك أوصاف عرفت بها * ورثتها عن أب للفخر منتدب
مفتي مكّة قاضيها محدّثها * إمامها المرتضى في الشرع والأدب
ربّ الفضائل عبد القادر بن أبي * بكر أخي الجود والاحسان والقرب
فطل وقل فيه وانشد قول مفتخر * بمجد والده في سالف الحقب
هذا أبي حين يدعى سيّد لأب * هيهات ما للورى يا دهر مثل أب
فاشكر أبا حسن مولاك ملتمسا * منه دوام الذي أولاك من نحب
فاغنم زمان العلا والعزّ مقتطفا * زهر الهنا من رياض الانس واقتضب
واهنأ بدار سرور أنت واضعها * قد زخرفتها يد الأقدار بالذهب
حوت من الطرف أيوانا علا شرفا * بالعلم والفضل والتفريج للكرب
وزاد فخرا بسلطان سمى نبأ * إذا زار صاحبه في موكب نجب
شريف مكّة مسعود الذي نطقت * بمدحه ألسن الأقلام والخطب
وساد كلّ ملوك الأرض قاطبة * بخدمة الحرم السامي ذرى الركب
ففاق أيواننا العالي بشائده * على مباني الورى طرّا بلا تعب
لذا غدا طائر الإقبال ينشدنا * تاريخه ضمن بيت محكم الحسب
إيوان عزّزها حسنا مصاحبه * عين الوجود علي القدر والنسب
ولادته ووفاته :
قال السيّد عبّاس المكّي : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه ، كما لا يخفى لذي عينين ، لكنّه زاد في العدد اثنين ، فاستثناها ولده ؛ بقوله :
رضي الدين تاريخ * لعام فطامه الشرعي
وقال السيّد الصدر : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه كما لا يخفى على ذي عينين ، ولكنّه زاد في العدد اثنين فاستثناهما ولده رحمه اللّه بقوله :