قال : هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنيعشر خليفة كلّهم من قريش « 1 » .
وقريب منه روى الثعلبي في تفسيره « 2 » ، وأبو داود في صحيحه « 3 » .
وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين لهذه الأحاديث من طريق عبد الملك بن عمير ، وطريق شعبة ، وطريق سماك بن حرب ، وطريق عدي بن حاتم ، وطريق عامر الشعبي ، وطريق حصين بن عبد الرحمن ، وجميعها تتضمّن أنّ عدّتهم اثنيعشر خليفة ، واثنيعشر أميراً ، كلّهم من قريش « 4 » .
وروى صاحب الكشّاف بإسناد طويل تركته اختصاراً ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال :
فاطمة مهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها امناء ربّي ، حبل ممدود بينه وبين خلقه ، من اعصتم به نجا ، ومن تخلّف عنه هوي « 5 » .
والذي على التفصيل مثل ما رواه أخطب خوارزم موفّق بن أحمد في مناقبه من الأخبار التي تتضمّن الشهادة للشيعة بتعيينهم على ما يقولونه من عددهم ونسبتهم وأسمائهم .
فمن ذلك : ما رواه بإسناده ، عن أبيسليمان راعي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : سمعته يقول : إنّ اللَّه عزّوجلّ قال لي ليلة المعراج : يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض
هامش
( 1 ) الطرائف ص 171 عنه .
( 2 ) العمدة لابن البطريق ص 419 عنه .
( 3 ) صحيح أبيداود السجستاني 4 : 106 .
( 4 ) العمدة لابن البطريق ص 419 - 421 ، والطرائف ص 171 عنه .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 288 و 9 : 199 و 209 .