والشراء .
يدلّ على ذلك ما رواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين أنّ عمر قال عن أمر الاستئذان : إنّه خفي عليَّ هذا ، ألهاني عنه الصفق في الأسواق « 1 » .
وروى أيضاً أنّه سأل أباواقد الليثي عمّا قرأ به الرسول صلى الله عليه وآله في يوم العيد « 2 » .
وامتداد « 3 » جهله لمثل ذلك في هذه الأعصر المتطاولة ينبئ عن كمال غفلته عمّا هو الدين .
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه ، باسناده عن عبيد بن عمير ، أنّ أبا موسى استأذن على عمر ثلاثاً ، فكأنّه وجده مشغولًا ، فرجع ، فقال عمر : ألم تسمع صوت عبداللَّه بن قيس ائذوا له ، فدعي له ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : إنّا كنّا نؤمر بهذا ، قال : لتقيمنّ على هذا بيّنة أو لأفعلنّ ، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار ، فقالوا : لا يشهد لك على هذا إلّا أصغرنا ، فقام أبو سعيد فقال : كنّا نؤمر بهذا ، فقال عمر : خفي عليّ هذا من أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ألهاني عنه الصفق بالأسواق . صحيح مسلم 3 : 1696 ، صحيح البخاري 7 : 130 ، الطرائف ص 476 .
( 2 ) رواه مسلم في صحيحه في باب ما يقرأ به في صلاة العيدين ، باسناده عن عبيداللَّه بن عبداللَّه ، أنّ عمر بن الخطّاب سأل أباواقد الليثي : ما كان يقرأ به رسولاللَّه صلى الله عليه وآله في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما ب« ق * وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ »واقتربت الساعة وانشقّ القمر .
وروى أيضاً باسناده عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة ، عن أبيواقد الليثي ، قال : سألني عمر بن الخطّاب : عمّا قرأ به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في يوم العيد ؟ فقلت ، باقتربت الساعة ، وق والقرآن المجيد . صحيح مسلم 2 : 607 ، الطرائف ص 475 .
( 3 ) في « ف » : والامتداد .