أبي طالب ، وآخرهم المهدي « 1 » ، هم خلفائي وأوليائي وأوصيائي ، وحجج اللَّه على امّتي بعدي ، المقرّ بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر « 2 » .
وروى أيضاً أنّ في حديث اللوح : ألا ومن جحد واحداً منهم فقد جحد نعمتي « 3 » .
وإنّ الصحيفة التي هي بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخطّ علي عليه السلام ناطقة بإمامتهم « 4 » .
وإنّ اليهودي أخبر بأنّ كون عدّة خلفائه اثنيعشر بخطّ هارون وإملاء موسى عليهما السلام « 5 » .
وفي التوراة : وأمّا إسماعيل فقد أجبت دعاءك فيه ، وعظّمته جدّاً جدّاً ، وسيلد اثنا عشر عظيماً « 6 » .
وفي تفسير السدّي : كان فيما أوحى اللَّه إلى إبراهيم عن إسماعيل : إنّي ناشر ذرّيته ، وجاعلهم ثقلًا على من كفر بي ، وجاعل منهم نبياً عظيماً ، ومظهره على الأديان ، وجاعل من ذرّيته اثنا عشر عظيماً « 7 » .
وذلك كاشف للمراد من تلك العدّة ، ومنبّه على أنّهم هم المعنيون بها ، وأنّهم أحقّ
هامش
( 1 ) في العيون : القائم .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 59 ح 28 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 43 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا 1 : 45 ح 3 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 53 - 54 .
( 6 ) الغيبة للمحدّث الجليل النعماني ص 108 .
( 7 ) الطرائف للسيّد ابن طاووس ص 172 عنه .