عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 1 »
« وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ . . . »
« 2 »
« وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ »
« 3 »
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ »
« 4 »
« وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ »
« 5 »
« لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ »
« 6 » .
إلى كثير من الآيات البينات ، وتفيدنا بعض هذه الآيات أنّ رواسب الجاهلية ما زالت في نفوس بعضهم من دون أن يكون لانتمائه للدين قدرة على اقتلاع جذور الماضي من نفسه .
وإذا أحطنا خبراً بهذين الأمرين أمكننا ذلك من بيان أسباب النصب والعوامل التي أدّت إلى بغض علي وبنيه وشيعته ، وهي عدّة أمور :
الأوّل : الانحراف الذاتي .
إنّ ممّا ابتلي به الاسلام ورسوله صلى الله عليه وآله في مطلع الدعوة قضية النفاق والمنافقين ، وكان المنافقون يشكلون حجر العثرة في مسار الاسلام ، وكانوا أشدّ خطراً على
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 97 - / 98 .
( 2 ) سورة التوبة : 101 .
( 3 ) سورة التوبة : 107 .
( 4 ) سورة التوبة : 58 .
( 5 ) سورة التوبة : 61 .
( 6 ) سورة التوبة : 48 .