لا يبغض علياً مؤمن ، ولا يحبّه منافق « 1 » .
يا علي طوبى لمن أحبّك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك « 2 » .
ثلاث من كنّ فيه فليس منّي ولا أنا منه : بغض علي ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال الايمان كلام « 3 » .
عن أبيسعيد الخدري ، قال : كنّا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب « 4 » .
عن المساور الحميري عن امّه ، قالت : دخلت على امّ سلمة فسمعتها تقول : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لا يحبّ علياً منافق ، ولا يبغضه مؤمن « 5 » .
إلى غير ذلك من النصوص الصريحة في هذا المعنى .
هذا وهناك علامات أخرى ذات صلة بما نحن فيه من بيان الانحراف الذاتي ، وقد جعل فيها علي وأولاده عليهم السلام مقياساً لمعرفته ، ومنها :
ما حدّث به عبادة بن الصامت : كنّا نبور أولادنا بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبّ علي بن أبي طالب ، علمنا أنّه ليس منّا وأنّه لغير رشده « 6 » .
هامش
( 1 ) كنز العمّال 11 : 622 برقم : 32027 .
( 2 ) كنز العمّال 11 : 622 - / 623 برقم : 33030 .
( 3 ) كنز العمّال 11 : 623 برقم : 33031 .
( 4 ) الجامع الصحيح للترمذي 5 : 653 برقم : 3717 .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) كتاب النصب والنواصب للشيخ المعلّم ص 101 .