شفه ، أو يدخل في التمر التوحيدي حشفه « 1 » .
الحسن والحسين عليهما السلام من أحفاد الملوك
قال صاحب عمدة الطالب : ثمّ إنّ فاطمة بنت الحسين امّ أولاد الحسن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهي فيما يقال من امّ علي زين العابدين عليه السلام ، فإن كانت ولادة كسرى فضيلة ، فقد حصلت لأولاد الحسن عليه السلام أيضاً « 2 » .
أقول : أراه قد حرص على إدخال أولاد الحسن عليه السلام في ولادة كسرى ، وعرّس في هذا المنزل وما أسرى ، وبنو الحسين تتلوا بذلك
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 3 » إذ دخل بكلامه هذا بنو عمّهم معهم في ذلك التعريض الذي أسمعهم ، وهو ولادة المجوس الناكحين بغير عقد ، فقد أمكن اللَّه تعالى منه بغير عهد ولا عقد ، وهذا في فنّ الجدل من باب إعطاء السلاح في الحرب للخصم ، وقد صان اللَّه تعالى كلًّا من الفريقين عن كلّ وصم ، وقد سبق منّا دفع تعريضه بالفصم والقصم ، لكن هذا الكلام لمداواة تلك الكلام .
تمنّى لقائي فلاقيته * فعاد الغبار على المرهج
براءة ساحة الحسنين عليهما السلام عن المفاخرة
قال صاحب عمدة الطالب : على أنّ الحسن عليه السلام كان إماماً على أخيه
هامش
( 1 ) ولي تحقيقات رشيقة في إبطال هذه المفاخرة ، وإنّما ذكره أصحابنا الإمامية ، إعطافاً للقلوب القاسية من المعاندين ، ومع ذلك نراهم يكفّرونهم ويحكمون بإباحة عرضهم ودمائهم .
( 2 ) عمدة الطالب ص 236 .
( 3 ) سورة الشرح : 6 .