قال كريم الطباع ، الراوي لهذه الأسجاع : فلمّا سمع الغنى والفقر ما جلاه العقل من الدلائل ، وعلما أنّه لم يبق مقالًا لقائل ، ولا مصالًا لصائل ، قاما حامدين للحكومة راضيين ، وانطلقا لشأنهما كالسيفين الماضيين .
وتفرّق أرباب المجلس ، وكلّ يقول : هذا هو الحكم العدل ، والمنطق الفصل ، ولواهب العقل جزيل الحمد والمنّة والفضل ، وصلّى اللَّه على أكرم خلقه ، وسراج أفقه ، سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه الأنجاب ، وسلّم تسليماً كثيرا ، والحمد للَّهربّ العالمين « 1 » .
ربيع الأوّل - قم المشرّفة - السيد مهدي الرجائي
هامش
( 1 ) نزهة الجليس 1 : 153 - 168 .