تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وذلك هو مقتضى كلام صاحب النفحة العنبرية ، وهم عرب كرام أمجاد أبطال أنجاد ، وتحت حكمهم وطاعتهم من عرب جهتهم ألوف كثيرة فوارس شجعان ، للنقع مثيرة ، وقد أخذوا البصرة في حدود عشر ومائة بعد الألف لملك العجم الذي هم في طاعته ، ثمّ ردّ على السلطان الأعظم ملك الروم والحرمين الشريفين للمعاهدة والمهادنة التي بينهما ، واللَّه تعالى أعلم .

الممالك الحسينية بأرض الهند

ومن الممالك الحسينية بأرض الهند : ما ذكره مصنّف النفحة بقوله في ذكر عقب أبي عبداللَّه إسحاق بن إبراهيم العسكري بن موسى أبيسبحة بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، قال : فتوجّه إسحاق إلى بلخ وتوطّنها ، وولّد أربعة : صفيالدين أحمد ، وداود ، وجعفر ، وإبراهيم . فمن ولد إبراهيم : مبارك خان نائب تمرلنك وخليفته على دلّي - بكسر الدال واللام المشدّدة وبعدها ياء - مدينة بأقصى تخوم السند ، ومبدأ أرض الهند ، وأطال في الوصف ، ثمّ ساق نسب السيد مبارك‌خان المذكور إلى إبراهيم بن إسحاق . ثمّ قال : ومن ولد إبراهيم : السلطان عالم شاه ، بغى عليه طائفة من الأوغان - بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الغين المعجمة والنون أخيراً - وهم طائفة من الططر بفتح الطائين المهلمتين من الترك من ولد يافث ، فملكوا عليه دلّي ، وهم مالكوها إلى يومنا هذا . وخرج السلطان عالم شاه إلى مدينة من مدائن الهند تسمّى بدوون بضمّ الباء
هامش
المشعشعي ، له كتاب رحلته إلى الحجّ ، ذكر فيه تراجم أجداده المشعشعيين حكّام الحويزة ، ولد سنة ( 1080 ) .