وافاك والأقدار قد أسعفت * في طالع السعد القوي المنير
نجل سعيد الحظّ ميمونه * من منح الربّ اللطيف الكبير
مبارك الغرّة مسعودها * قدومه عنوان خيرٍ خطير
فاسمه الموروث من جدّه * بجدّه المسعود أضحى جدير
لذاك قد صحّت له نسبة * بطالع الميلاد عند الخبير
قرّت به عين أبيه ولا * زال به طرف المعالي قرير
هذا وفي تاريخ ميلاده * قال أتى بالحكم طبق الضمير
خذ غاية السؤل لتاريخه * مبارك للسعد وافى بشر
وقوله مؤرّخاً ولاية شريف مكّة سعيد بن سعد المستمرّة إلى سنة ( 1138 ) وكانت في سنة ( 1124 ) ه :
طوالع السعد قالت * والدهر واف ومحسن
بيتاً نأى عنه كيد * فجاء تاريخ متقن
بشّر سعيد بن سعد * بملك زيد بن محسن
رسالته إلى السيد عليخان صاحب السلافة
قال في التنضيد : فمن نثره البليغ رسالة أنشأها بالطائف سنة ( 1114 ) أربع عشرة ومائة وألف ، وبعث بها إلى أديب ذلك العصر ، السيد علي بن أحمد معصوم صاحب سلافة العصر ، معتذراً إليه وهو بالمثناة عن رحيله إلى الطائف مع إقامة السيد بها ، وهي من آيات البلاغة ، ومعجزات الصياغة ، وهي :
أهلّ وادي المشاة إنّ حكم الد * هر يبين عن سوحكم وبعاد
فعزامي قرباً وبعداً عزامي * وودادي وصلًا وصدا ودادي
هكذا صحيفة اعتذار ، بل صفيحة بتّار ، فتكت بغداد الراقم ، ثمّ ساورته في