بذلت فيه الروح بذل امرىءٍ * لديه صعب الحتف فيهم يهون
وقوله مؤرّخاً ولادة الشريف بركات بن شبير :
أطلع السعد بأفق المجد نجما * فجلا حكماً أفاد العقل علما
دلّ أن شمنا هلالًا مسفراً * أن سيبدو بالسنا بدراً متمّا
منح اللَّه شبيراً ذا العلا * وافداً بالبشر والأفراح عمّا
خير نجلٍ سرّ في مولده * بركات قارنته اسماً ورسما
ماجد يحوي فخاراً طارفاً * وتليداً وأباً يسمو وعمّا
ينشر المدح على أعطافه * حللًا موشية نثراً ونظما
دام في ظلّ أبيه سيّداً * سنداً لا يختشي راجيه هضما
وحباه اللَّه في أخلاقه * فوق ما نأمله جوداً وحلما
وتلاه أوفر الأعداد من * إخوة تبني بيوت المجد حتما
فهو المسعود جدّاً إذ غدا * ينتمي للفضل جدّاً حين ينما
سعد الطالع في ميلاده * فأرانا منه في التأريخ حكما
أوّل الإقبال في تأريخه * بركات اسمه نفس المسمّى
وقوله مؤرّخاً ولادة السيد الشريف مبارك بن بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن :
وافت تباشير التهاني تشير * إنّ بشير السعد وافى بشير
هو الهمام الماجد المرتقى * بفخره الباذخ أوج الأثير
إنسان عين المجد بل عينه * فكلّ وصفٍ عن علاه قصير
مولاي يا من محض ودّي له * كالمنهل العذب الزلال النمير
ومن إذا يوماً دجا حادثٍ * فإنّه حصنٌ به أستجير