الحسيني ، والشيخ العالم شمس الدين محمّد بن الغزال المضري الكوفي .
قال : ومن مشايخي الذين استفدت منهم من أراش جناحي ، وأذكى مصباحي ، وحباني نفائس العلوم ، وأبرأ داء نفسي من الكلوم « 1 » ، وهو درّة الفخر ، وفريدة الدهر ، مولانا الإمام الربّاني ، عميد الملة والحقّ والدين ، أبو عبداللَّه عبدالمطّلب بن الأعرج ، أدام اللَّه شرفه ، وخصّ بالصلاة والسلام سلفه ، فهو الذي خرّجني ودرّجني ، وإلى ما يسّر اللَّه تعالى من العلوم أرشدني ، فاللَّه يجازيه أحسن الجزاء بمنّه وكرمه .
ومنهم : مولانا الشيخ الإمام العلّامة ، بقية الفضلاء ، أنموذج العلماء ، فخر الملّة والحقّ والدين محمّد بن المطهّر ، حرس اللَّه نفسه وأنمى غرسه .
ومنهم : الشيخ الإمام العلّامة ، أوحد عصره ، نصير الملّة والحقّ والدين ، علي بن محمّد بن علي القاشي ، والشيخ العالم الفقيه الفاضل الكامل رضي الدين علي بن أحمد بن يحيى المزيدي ، حرسهما اللَّه .
وممّن صاحبته ، واستفدت منه ، فرويت عنه وروى عنّي ، السيد الجليل الفقيه العالم عزّالدين الحسن بن أبيالفتح بن الدهان الحسيني ، والشيخ السعيد المرحوم جمال الدين أحمد بن محمّد بن الحدّاد ، والشيخ العالم الفاضل شمس الدين محمّد ابن علي بن غني ، والفقيه السعيد المرحوم قوام الدين محمّد بن الفقيه رضي الدين علي بن مطهّر .
وممّن رويت عنه من المشايخ أيضاً : الفقيه السعيد المرحوم ظهيرالدين محمّد « 2 » ابن محمّد بن مطهّر .
هامش
( 1 ) كلومٌ وكلامٌ تقول : جاء بدواء الكلام من أطائب الكلام .
( 2 ) هو ولد الشيخ فخر الدين بن مطهّر رحمه الله ، توفّي في حياة والده ، وفي الكلام إشعاربذلك أيضاً « منه » .