ولو أنّه أبوك وولدك « 1 » .
وأقول : أروي بسند أعلى منه ، فأخبرنا به أبو البركات ، عن الشيخ نور الدين علي ، عن محمّد بن داود ، عن الشيخ ضياءالدين علي ، عن الشهيد ، عن الشيخ جلال الدين محمّد ابن الكوفي ، عن المحقّق ، عن السيد فخّار ، عن شاذان ، عن الدوريستي ، عن المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن العطّار ، عن العمركي ، عن علي ابن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن الحسين صلوات اللَّه عليهم ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يؤمر برجل « 2 » إلى النار ، فيقول اللَّه جلّ جلاله لمالك : قل للنار لا تخرق لهم أقداماً ، فقد كانوا يمشون إلى المساجد ، ولا تحرق لهم وجوهاً ، فقد كانوا يسبغون الوضوء ، ولا تحرق لهم أيدياً ، فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ، ولا تحرق له ألسنةً ، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن ، قال : فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ما كان حالكم ؟ قالوا : كنّا نعمل لغير اللَّه ، فيقال : لتأخذوا ثوابكم ممّن عملتم له « 3 » .
وأعلى منه بالإسناد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن الإمام جعفر الصادق ، عن أبيه صلوات اللَّه عليهما ، عن جدّه الحسين عليه السلام ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سئل فيما النجاة غداً ؟ قال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا اللَّه فيخدعكم ، فإنّه من يخادع اللَّه يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع اللَّه ؟ قال : يعمل
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 61 - 62 برقم : 21 ، معاني الأخبار ص 399 ح 58 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 291 ح 41 ، بحار الأنوار 69 : 236 ح 1 .
( 2 ) في المسائل : برجال .
( 3 ) مسائل علي بن جعفر ص 341 ح 839 ، ثواب الأعمال ص 266 ح 1 ، علل الشرائع ص 465 ح 18 ، بحار الأنوار 72 : 296 ح 21 .