المتوكّل ، عن أبيه ، عن يحيى بن زيد .
وعن شيخ الطائفة ، عن أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري الورّاق أحمد بن عبداللَّه بن جُلين الثقة المعتمد .
وعن شيخ الطائفة ، عن الحسين بن عبيداللَّه ، عن الدوري ، عن الحسن ، عن محمّد ، عن أبيه الخ .
وعن شيخ الطائفة بكتبه ورواياته ، ومنها كتاب التهذيب والاستبصار .
وعنه ، عن المفيد ، عن الصدوق بكتبه ورواياته ، التي منها كتاب من لا يحضره الفقيه ، وكتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، وكتاب الخصال ، والعيون ، والتوحيد ، والأمالي ، وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، ومدينة العلم « 1 » ، وغيرها .
وعن المفيد ، عن الشيخ الأعظم أبيالقاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي ، عن الشيخ الأعظم رئيس المحدّثين ، ثقة الاسلام ، المعظّم بين الخاصّ والعامّ ، مروّج المذهب في المائة الرابعة ، أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ، الذي لم يجد مثله في العدالة والثقة والفضل والكمال ، بكتبه التي منها الكافي ، الذي لم يصنّف في الاسلام مثله ترتيباً ووضعاً ، منقولًا عن الأصول الأربعمائة ، التي كانت معتمد أصحابنا الإمامية رضي اللَّه تعالى عنهم ، واختاروها من جملة كتب الحديث المصنّفة التي يزيد على مائة ألف كتاب ، وأشار إلى بعضها شيخ الطائفة والنجاشي في فهرستيهما ، والصدوق في فهرسته .
والمعروف بين أصحابنا في الإجازات إجازة حديث بأقرب الطرق وأعلى الأسانيد .
هامش
( 1 ) لعلّه كان هذا الكتاب موجوداً في عصره ، لعدّه في سلسلة كتب الصدوق الموجودة قطعاً في زمنه ، أو ذكر مجرّد طريق إلى هذا الكتاب من دون وجوده ، وهذا الكتاب مفقود إلى عصرنا الحاضر .