محمّدباقر ، وكذا أجازني المولى الفاضل الكامل الورع التقي النقي مولانا محمّدباقر الخراساني ، سلّمهم اللَّه تعالى وأدام ظلالهم على مفارق العالمين ، وخطوطهم عندي موجودة .
أقول : رأيت من تصانيفه صيغ العقود الفارسي سمّاه توضيح العقود ، عند علي ابن محمّد بن علي الشبّر في النجف ، وشرح العوامل المائة الجرجانية مع التعرّض على المير سيد شريف المحشّي له ، عند السيد علي بن محمّدكاظم اليزدي .
ورأيت تفسير شاهي في الآيات الأحكام للمير أبيالفتح ، عليه تملّك صاحب الترجمة ، وفي آخرها شهادة مقابلته ، وفرغ من المقابلة ليلة الثلاثاء ثانيعشر ربيع الثاني ( 1069 ) إمضاه « ابن محمّدباقر ، محمّدمقيم الاصفهاني » والنسخة عند محمّدباقر حفيد محمّدكاظم اليزدي « 1 » .
وقال أيضاً في ترجمة سلطان محمّد بن نور الدين : كان تلميذ المولى محمّدمقيم ابن محمّدباقر الاصفهاني ، قرأ عليه كتاب الاستبصار ، فكتب له شيخه المذكور بخطّه إجازة في ظهر الكتاب مع التوصيف بالفضل والكمال ، وتاريخ الإجازة أواسط جمادي الأولى سنة ( 1082 ) « 2 » .
وقال في حقّه العلّامة المحدّث محمّدباقر المجلسي في مقدّمة إجازته له الآتي :
المولى الفاضل البارع الورع التقي الذكي ، الأخ في اللَّه المحبوب لوجهه ، المبتغي لمرضاته تعالى ، مولانا محمّدمقيم ، هداه اللَّه تعالى إلى الصراط المستفيم ، وجعله من الهداة إلى الدين القويم .
قم المقدّسة ، السيد مهدي الرجائي
هامش
( 1 ) الروضة النضرة في طبقات أعلام الشيعة القرن الحادي عشر ص 580 - 581 .
( 2 ) الكواكب المنتشرة في طبقات أعلام الشيعة القرن الثاني عشر ص 317 .