ترجمة المستجيز
قال المحقّق الطهراني : محمّدمقيم بن محمّدباقر ، من العلماء ومشايخ الإجازات . رأيت إجازته المختصرة على ظهر الاستبصار لتلميذه سلطان محمّد ، قال : وأجزت له أن يروي هذا الكتاب عنّي بطرقي المتكثّرة إليه ، وهي مثبتة في إجازاتي . ويظهر منه أنّ له مشايخ وإجازات ، وتاريخ هذه الإجازة أواسط جمادي الأولى سنة ( 1082 ) ولعلّه المجاز من المجلسي الثاني في سنة ( 1077 ) .
ومن آثار صاحب الترجمة الباقية ، نسخة من شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه لمحمّدتقي المجلسي ، كتبها صاحب الترجمة بخطّه ، وهي موقوفة وقفتها أنا من تركة المرحوم محمّدسميع الاصفهاني المتوفّى بالنجف في سنة ( 1328 ) وكتبت الوقفية عليه بخطّي ، وهي في الخزانة الموقوفة لعلي محمّد النجف آبادي .
كتب في آخر الكتاب انّه فرغ منه أقلّ الخليقة ، بل اللاشيء في الحقيقة ، ابن محمّدباقر محمّدمقيم الاصفهاني ، ظهير الخميس ثانيعشر محرّم ( 1077 ) .
ثمّ كتب ما لفظه : اعلم أيّدك اللَّه تعالى أنّي قد قرأت الأحاديث على الشارح - رضي اللَّه عنه - وأجازني رواية جميع ما يجوز له روايته « 1 » .
إلى قوله : ولي إجازات من ولديه الفاضلين الكاملين ، مولانا عبداللَّه ، ومولانا
هامش
( 1 ) وهي هذه الإجازة التي بين يديك .