بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالذي رفع قدر العلماء العاملين ، وفضّل مدادهم على دماء الشهداء الصدّيقين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلائق محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، وأولاده المعصومين ، الذين أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وفرضوا علينا الصلاة ، وأمروا بإيتاء الزكاة ، وعلّمونا صيام شهر رمضان ، وقراءة القرآن ، ومغفرته ورضوانه وتحيّاته على خدّامهم الأكملين ، علمائنا الربّانيين ، أجمعين إلى يوم الدين .
أمّا بعد : فإنّ قرّة عين العلماء ، ومهجة فؤادهم ، ومحلّ ثقتهم واعتمادهم ، العالم الفاضل الدقيق النظر ، والفاضل الكامل العميق الفكر ، الجامع للمعقول والمنقول ، الحاوي للفروع والأصول ، العلم الظاهر ، والفضل الزاهر ، والكمال الفاخر ، حاز قصبات السبق بين الأقران والأماثل ، الناهض من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد في المسائل ، الفائز بالموهبة السنية ، والقوّة الملكوتية ، المؤيّد من ربّ الخلائق ، الآقا محمّد صادق البروجردي « 1 » سلّمه اللَّه تعالى ، قد قرأ عندي برهة من الأيّام من الفقه الإمامية في الحلال والحرام ، فوجدته مجتهداً يحرم عليه التقليد في الأحكام ، ويجوز للعوام أن يقلّدوه في المسائل والأحكام .
وقد استجازني ما رويته عن أشياخي العظام ، كثّر اللَّه أمثاله بين الأنام ، فأجزته
هامش
( 1 ) لعلّه هو المجاز حسبة من الفاضل الشرابياني الآتي ، وفيها : الشيخ محمّدصادق بنالشيخ أسداللَّه البروجردي . ولم أعثر على ترجمته في المجامع الرجالية .