واقاه ، نجل علم الأعلام ، وسند الأحكام ، فريد الأيّام ، حجّة الاسلام ، المخصوص بعناية اللَّه ، المغفور المبرور ، الحاج الملّا أسداللَّه البروجردي ، كساه اللَّه حلل الرضوان ، وأمطر عليه سحائب الغفران .
فإنّه كان برهة من الأوان ، ومدّة من الزمان ، ملجأً بالمشهد الغروي ، وسمى المرتصوي ، مشغولًا لتحصيل العلوم الدينية ، والمعارف اليقينية ، قد شرّفت بخدمته ووجدته بحراً خضماً متلاطم الأمواج ، نبعت منه في العلوم الأنهار والفجاج ، في معالي الدرجات ، واعترف له بالفضل وصدّقه جمّ من اولي الملكات ، قد بلغ من العلم مناه ، ووصل إلى أقصى ما تمنّاه بذراه ، مسدّداً للصواب ، ومؤونة الفصل الخطاب .
ولعلّه هو الشيخ محمّدصادق بن الشيخ أسداللَّه بن محمّدصادق البروجردي النجفي ، ذكر ترجمة والده الشيخ أسداللَّه في الكرام البررة ، قال : عالم بارع مصنّف ، كان من فضلاء النجف المصنّفين ، ثمّ احتمل أن يكون من تلامذة السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط ، وذلك رأى كتاب دلائل الأحكام للسيد إبراهيم بخطّ الشيخ أسداللَّه ، فرغ من كتابتها في 28 جمادي الأوّل سنة ( 1286 ) « 1 » .
قم المشرّفة ، السيد مهدي الرجائي
هامش
( 1 ) الكرام البررة 1 : 127 .