الصحيفة الكاملة الشريفة ، بتلك الأسانيد وغيرها .
وأيضاً أبحت له رواية كتب والدي العلّامة طاب ثراه ، لاسيّما شرحي الفقيه ، وشرح التهذيب ، وحديقة المتّقين ، عنّي وعنه ، وجميع مؤلّفاتي ومصنّفاتي ، من بحار الأنوار ، ومرآة العقول ، وملاذ الأخيار ، وعين الحياة ، ومشكاة الأنوار ، وحلية المتّقين ، وحقّ اليقين ، وحياة القلوب ، ورسالة العقائد ، وغيرها .
وآخذ عليه ما اخذ عليّ من ملازمة التقوى ، وترك الجرأة في الفتوى ، ومتابعة أئمّة الهدى « 1 » ، والاحتياط ، والأخذ باليقين ، والسعي في اخلاص النية في العلم والعمل ، وبذل الجهد في تحصيل العلم ، وبذله لأهله ، كلّ ذلك من غير رياء وسمعة ولا مراء ، أعاذنا اللَّه وسائر المؤمنين منهما .
وألتمس منه أن لا ينساني في حياتي وبعد وفاتي في أعقاب صلواته ، وعند مظانّ إجابة دعواته .
وكتب بيمناه الجانية الفانية ، أحقر عباداللَّه الغني محمّدباقر بن محمّدتقي عفى اللَّه عن سيّئاتهما ، في شهر ذيالحجّة الحرام ، من شهور سنة أربع وثمانين بعد الألف ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الأطيبين الأطهرين الأنجبين .
كتبت مستعجلًا ناقلًا من خطّه طاب ثراه وجعل الجنّة مثواه ، اللّهمّ عجّل فرج آل محمّد وفرجنا بهم ، آمين يا ربّ العالمين ، وأنا الخاطىء عبد الباقي بن محمّدحسين الحسيني ، عفي عنهما بمحمّد وعلي وآلهما ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين في ليلة الجمعة من جمادي الأولى من شهور سنة ( 1198 ) .
هامش
( 1 ) الدين - خ .