إجازة حديث
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهوسلام علي عباد الذين اصطفى .
وبعد فقد استجازني الولد العزيز الصالح الفالح البارع الرائق ، مولانا محمّدصادق « 1 » وفّقه اللَّه تعالى لدرك الحقائق ، وأعانه من شرّ كلّ ملحد مارق ، بعد أن سمع منّي بعض العلوم الدينية ، فأجزت له دام تأييده رواية ما صحّت لي روايته ، بأسانيدي المتّصلة إلى أرباب العصمة صلوات اللَّه عليهم ، مراعياً لشرائط الرواية ، طالباً أقصى مدارج الدراية ، داعياً لي في مظانّ الإجابة .
وكتب بيمناه الوازرة الداثرة ، أحقر العباد محمّدباقر بن محمّدتقي المجلسي ، عفى اللَّه عن جرائمهما ، حامداً مصلّياً مسلّماً .
صورة خطّه طاب ثراه ، ناقلًا منه جعل الجنّة مثواه .
هامش
( 1 ) لعلّه هو السيد الأيّد الفاضل الكامل الحسيب النسيب الأديب الأريب اللبيب التقيالزكي ، الأمير محمّدصادق المازندراني ، قال المحدّث النوري في الفيض القدسي المطبوع في البحار ( 105 : 96 ) : كذا وصفه شيخه في إجازته له ، وقد رأيتها بخطّه رحمه الله في آخر الاستبصار الذي كان قرأه عليه ، رحمهما اللَّه تعالى .
ويحتمل أن يكون غيره ، وذلك هناك عدّة جماعة اسمهم « محمّدصادق » وكانوا كلّهم في عصر العلّامة المجلسي ، ويحتمل روايتهم عنه .
وراجع : الكواكب المنتشرة في طبقات أعلام الشيعة ص 358 .