تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . فقد استجازني السيد النجيب الحسيب ، الفاضل الديّن الورع الأخ الايماني ، والخليل الروحاني ، الأمير سيد علي ، وفّقه اللَّه تعالى للارتقاء على أعلا مدارج الكمال في العلم والعمل ، بعد أن سمع منّي كثيراً من الأخبار والأدعية المأثورة عن سيد المرسلين ، والأئمّة الطاهرين ، صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين لفظاً ومعنىً . فاستخرت اللَّه وأجزت له - دام توفيقه - أن يروي عنّي كلّ ما صحّت لي روايته وإجازته ، بحقّ روايتي عن مشايخي وأسلافي ، رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، بأسانيدي الجمّة المتّصلة إليهم . ولنذكر له - زيد تأييده - بعض أسانيدي ، وهو ما أخبرني به عدّة من الفضلاء الكرام ، وجمّ غفير من العلماء الأعلام ، منهم : والدي العلّامة - قدّس اللَّه أرواحهم - عن شيخهم وشيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد العاملي نوّر اللَّه ضريحه ، عن والده الفقيه النبيه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي طيّب اللَّه رمسه ، عن أفضل العلماء المتورّعين زين الملّة والحقّ والدين المشتهر بالشهيد الثاني ، رفع اللَّه درجته كما شرّف خاتمته ، إلى آخر ما ذكره رحمه الله في إجازته الكبيرة المعروفة . فليرو عنّي جميع ما حوته إجازات أصحابنا من كتب الخاصّة والعامّة ، لاسيّما تهذيب الحديث ، والاستبصار ، والكافي ، والفقيه ، وكتب الأدعية ، خصوصاً