بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين ، محمّد وعترته الأصفياء القدّيسين .
وبعد : فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني محمّدتقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني : إنّه لمّا كان علم الحديث أشرف العلوم الدينية ، وبه يعرف مقاصد كتاب اللَّه تعالى ، والمعارف الإلهية ، والأحكام العلمية والعملية .
وكان السيد الفاضل العالم العامل الجامع للكمالات الملكية والأخلاق المرضية مير عبد الحسين - أدام اللَّه تعالى تأييده - ممّن انقطع بالكلّية لطلب العلوم الدينية ، سيّما الأحاديث النبوية ، والآثار المرتضوية ، صلوات اللَّه عليهما .
وقرأ عليّ وسمع منّي مدّة مديدة جمّاً غفيراً منهما ومن غيرهما من العلوم ، وطلب إجازة جميع العلوم الدينية .
سيما كتب التفاسير ، والأحاديث ، خصوصاً كتب الأبي جعفرين المحمّدين الثلاثة رضي اللَّه تعالى عنهم ، من الكافي ، وتهذيب الأحكام ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، ومدينة العلم ، والأمالي ، وعلل الشرائع ، والخصال ، والتوحيد ، وثواب الأعمال ، وعقاب الأعمال ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام ، ومعاني الأخبار ، والغيبة .
وغيرها من كتب الحديث ، والتفسير ، والفقه ، والأصول ، والقراءة ، والكلام ،
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 273
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٧٣