لما ظفر أحد باسم المستجيز ، والحمد للَّهربّ العالمين .
وكذا المحقّق الطهراني في الذريعة لم يتفطّن لاسم المستجيز ، فقال في تعداد إجازات العلّامة المجلسي الأوّل : إجازته لبعض السادة من تلاميذه ، مبسوطة مدرّجة في إجازات البحار الخ « 1 » .
نعم في كتابه الطبقات عثر على هذه المجموعة وفيها هذه الإجازة .
وكذا شيخنا السيد المرعشي رحمه الله لم يذكر العلّامة المولى محمّدتقي المجلسي من مشايخه في الرواية .
وهذه الإجازة صدر من العلّامة المجلسي - قدّس سرّه - قبل سنة واحدة من وفاته ، وكتبها عن خطّه تلميذه العلّامة محمّدمقيم بن محمّدباقر الاصفهاني .
حيث قال في آخرها : نمّقه بيمناه الداثرة محمّدتقي بن مجلسي - عفي عنهما - بالنبي وآله ، في شهر ذيالحجّة الحرام ، سنة تسع وستّين بعد الألف ، حامداً للَّهربّ العالمين ، ومصلّياً على نبيه وآله الطاهرين المعصومين .
نقلته من خطّ رئيس المحدّثين ، وخاتم المجتهدين ، محمّدتقي بن مجلسي دام ظلّه ، نمّقه بيده الخاطئة ابن محمّدباقر محمّد مقيم في أصفهان .
أقول : وهذا المولى محمّدمقيم هو الذي كتب له العلّامة المولى محمّدتقي إجازة الحديث المتقدّمة في هذه المجموعة .
قم المشرّفة ، السيد مهدي الرجائي
هامش
( 1 ) الذريعة 1 : 162 .