منها : شرح على قصيدة الشاطبي الرائية المعروف بالعقيلة .
ومنها : كتاب وقايع السنين . مطبوع .
واعلم أنّ السيد عبد الحسين هذا ساح شطراً من عمره في البلاد ، فحجّ سنة ( 1077 ) على الظاهر ، ودخل اليمن في تلك السنة ، واجتمع بإمام الزيدية القائم في ذلك العصر المتوكّل على اللَّه إسماعيل بن قاسم الحسني ، وزار مشهد الرضا عليه السلام سنة ( 1082 ) وزار مشاهد الأئمّة بالعراق مراراً ، ودخل مصر مراراً ، واسلامبول مرّتين ، وبلاد فارس وبنادرها .
وأمّا نسبه من طرف الأب ، فهكذا : هو السيد عبد الحسين بن المير محمّدباقر بن المير محمّدإسماعيل بن عمادالدين الحسن بن جلال الدين بن المرتضى بن الحسين بن الحسن بن شرف الدين بن مجد الدين محمّد بن تاج الدين الحسن بن شرف الدين الحسين بن عماد الشرف بن عباد بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن علي بن عمر الأكبر بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن مولانا الإمام سيد الساجدين عليه السلام .
ومن طرف الامّ ، فامّ المترجم العلوية الجليلة سيد النساء بيگم بنت السيد حسين من بني المختار السادة الذين نزلوا سبزوار . انتهى .
أقول : ومن العجب أنّ هذه الإجازة بعينها موجودة في إجازات البحار ، ولم يصرّح باسم المستجيز ، بل قال : وكان السيد الفاضل العالم العامل الجامع للكمالات الملكية والأخلاق المرضية ، ممّن انقطع بالكلّية لطلب العلوم الدينية الخ .
وقال في صدر الإجازة : صورة إجازة من الوالد العلّامة لبعض سادات تلامذته « 1 » .
ولم يصرّح في الموضعين باسم المستجيز ، ولولا هذه الإجازة التي بين يديك ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 110 : 74 .