السكون إلى ابن اشناس ، فيبقى الوسائط مجهولة ، وتكون الرواية مقطوعة .
ثمّ أقول : إنّ لي طريقاً إلى ابن اشناس من جهة شيخ الطائفة ، فإنّ الشيخ يروي عن جماعة ، منهم : ابن اشناس ، عن أبيالمفضّل الشيباني ، كما يظهر من سند أوّل أخبار أبيالمفضّل المذكورة في أماليه ، هذا .
ومنها : عن المولى محمّدتقي بإسناده ، عن السيد فخّار ، عن الشيخ محمّد بن محمّد بن هارون ، عن أبي طالب حمزة بن شهريار ، عن السيد الأجلّ ، إلى آخر السند .
هذا ، فليرو شيخنا الأمجد ، وعزيزنا المؤيّد ، الحاج شيخ محمّد أدام اللَّه عزّه وبقاه ، ورزقه متمنّاه ممّا يحبّه ويرضاه ، بهذه الأسانيد المستفيضة الموثوق بها عنّي ، عن مشيختي كلّما صحّ عنده أنّه داخل في سلك مروياتي ومجازاتي ومناولاتي ، من مؤلّفات الخاصّة والعامّة في جميع أصناف العلوم ، كما هو المرقوم في مظانّ هذا الأمر من الإجازات لمشايخنا المذكورين في الأسانيد المثبتة في بطون هذه الأوراق .
وفي الخاطر إن ساعد الأجل ، ووفّق الربّ الأجل ، أن أبسط - إن شاء تعالى - طرق رواياتي لكتب العامّة في الأدبة بسطاً لم يسبق إلى مثله ممّا أعلم ، ونسأل اللَّه أن يحقّق الأمل ، إنّه معطي السؤل .
ثمّ إنّي آخذ عليه ما اخذ عليّ من الملازمة على الطاعة والتقوى ، والاحتياط في الرواية والفتوى ، والسعي في تحصيل العلم الأنفع الأشرف الأقوى ، وترك تضييع العمر فيما لا يسمن ولا يغني ، من الذي يلازمه المراء والرياء وحبّ الرئاسة ، وسائر موجبات الردى .
وليس في شيء من قواعدها وأصولها وأبوابها وفصولها أثر من أنوار الأحاديث النبوية الهادية للورى ، ولا ينظر إلى مطالبها الآثار الحججية المحفوظة
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 252
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٥٢