هي ثلاث حرمات واجبة ، فمن قطع منها حرمته فقد أشرك باللّه : الأولى انتهاك حرمة اللّه في بيته الحرام ، والثانية تعطيل الكتاب والعمل بغيره ، والثالثة قطيعة ما أوجب من فرض مودّتنا وطاعتنا « 1 » .
1962 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : جمع رسول اللّه صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأغلق عليه وعليهم الباب ، وقال : يا أهلي وأهل اللّه إنّ اللّه عزّوجلّ يقرأ عليكم السلام ، وهذا جبرئيل معكم في البيت يقول : إنّي قد جعلت عدوّكم لكم فتنة فما تقولون ؟ قالوا : نصبر يا رسول اللّه لأمر اللّه وما نزل من قضائه حتّى نقدم على اللّه عزّوجلّ ، ونستكمل جزيل ثوابه ، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كلّه ، فبكى رسولاللّه صلى الله عليه وآله حتّى سمع نحيبه من خارج البيت ، فنزلت هذه الآية
( وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً )
أنّهم سيصبرون ، أي : سيصبرون كما قالوا صلوات اللّه عليهم « 2 » .
1963 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام في قوله تعالى وقد خاب من حمل ظلماً لآل محمّد ، هكذا نزلت « 3 » .
1964 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن أبيالحسن موسى ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : نزلت هذه الآية
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ )
لآل محمّد
( إِلَّا خَساراً )
« 4 » .
1965 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 24 : 186 ح 5 عنهما .
( 2 ) بحار الأنوار 24 : 219 - 220 ح 16 و 28 : 81 ح 41 عنهما .
( 3 ) بحار الأنوار 24 : 222 ح 5 عنهما .
( 4 ) بحار الأنوار 24 : 226 ح 17 عنهما .