تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
إذا أدركت ولدي الباقر فاقرأه منّي السلام ، فإنّه سميي وأشبه الناس بي ، علمه علمي ، وحكمه حكمي ، سبعة من ولده امناء معصومون أئمّة أبرار ، والسابع مهديهم الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً ، ثمّ تلا رسول اللّه صلى الله عليه وآله
( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ )
« 1 » . 848 - كفاية الأثر : حدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سعيد بن علي الخزاعي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بالكوفة ، قال : حدّثني جعفر بن علي بن نجيح الكندي ، قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد بن ميمون ، قال : حدّثني المسعودي أبو عبد الرحمن ، عن محمّد بن عبداللّه الفزاري ، عن أبيخالد الواسطي ، عن زيد بن علي ، قال : حدّثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا حسين أنت الإمام ابن الإمام ، تسعة من ولدك امناء معصومون ، والتاسع مهديهم ، فطوبى لمن أحبّهم ، والويل لمن أبغضهم « 2 » . 849 - كفاية الأثر : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد التميمي المعروف بابن النجّار النحوي الكوفي ، عن محمّد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال : حدّثني هشام بن يونس ، قال : حدّثني القاسم بن خليفة ، عن يحيى بن زيد ، قال : سألت أبي عن الأئمّة ، فقال : الأئمّة اثنا عشر ، أربعة من الماضين ، وثمانية من الباقين ، قلت : فسمّهم يا أبت ، فقال : أمّا الماضين فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام ، ومن الباقين أخي الباقر ، وبعده جعفر الصادق ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده محمّد ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده الحسن ابنه ، وبعده المهدي ابنه عليهم السلام ، فقلت له : يا أبت ألست منهم ؟ قال : لا ولكنّي من العترة ، قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟ قال : عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه صلى الله عليه وآله « 3 » . قال الخزّاز بعد ذكر هذه الأخبار الدالّة على صحّة عقيدة زيد واعترافه بالأئمّة الاثنيعشر المعصومين عليهم السلام : فإن قال قائل : فزيد بن علي إذا سمع هذه الأخبار وهذه
هامش
( 1 ) كفاية الأثر ص 297 - 299 . ( 2 ) كفاية الأثر ص 299 - 300 ، بحار الأنوار 36 : 360 - 361 ح 231 . ( 3 ) كفاية الأثر ص 300 .