اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل « 1 » .
846 - كفاية الأثر : حدّثنا علي بن الحسن بن محمّد ، قال : حدّثنا هارون بن موسى ببغداد في صفر سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد المقرئ مولى بني هاشم في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . قال أبومحمّد : وحدّثنا أبو حفص عمر بن الفضل الطبري ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الفرغاني ، قال : حدّثنا عبداللّه بن محمّد بن عمرو البلوي . قال أبومحمّد : وحدّثنا عبيداللّه بن الفضل بن هلال الطائي بمصر ، قال :
حدّثنا عبداللّه بن محمّد بن عمرو بن محفوظ البلوي ، قال : حدّثني إبراهيم بن عبداللّه بن العلاء ، قال : حدّثني محمّد بن بكير ، قال : دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر ، فسلّمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق ، فقلت له : يا بن رسول اللّه حدّثني بشيء سمعته من أبيك عليه السلام ، فقال : نعم حدّثني أبي عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من أنعم اللّه عليه بنعمة فليحمد اللّه عزّوجلّ ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، ومن أحزنه أمر فليقل لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
فقلت : زدني يا بن رسول اللّه ، قال : نعم حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسولاللّه صلى الله عليه وآله : أربعة أنا لهم الشفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه .
قال : فقلت : زدني يا بن رسول اللّه من فضل ما أنعم اللّه عزّوجلّ عليكم ، قال : نعم حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من أحبّنا أهل البيت في اللّه حشر معنا وأدخلناه معنا الجنّة ، يا بن بكير من تمسّك بنا فهو معنا في الدرجات العلى ، يا بن بكير إنّ اللّه تبارك وتعالى اصطفى محمّداً صلى الله عليه وآله واختارنا له ذرّية ، فلولانا لم يخلق اللّه تعالى الدنيا والآخرة ، يا بن بكير بنا عرف اللّه ، وبنا عبد اللّه ، ونحن السبيل إلى اللّه ، ومنّا المصطفى والمرتضى ، ومنّا يكون المهدي قائم هذه الامّة .
قلت : يا بن رسول اللّه هل عهد إليكم رسول اللّه صلى الله عليه وآله متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا بن بكير إنّك لن تلحقه ، وإنّ هذا الأمر تليه ستّة من الأوصياء بعد هذا ، ثمّ يجعل اللّه خروج قائمنا ، فيملؤها قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً ، فقلت : يا بن رسول اللّه ألست
هامش
( 1 ) كفاية الأثر ص 238 ، بحار الأنوار 36 : 389 ح 4 .