تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
بن محمّد بن أبينصر ، عن المغراء ، عن أبي بصير ، عن خيثمة ، قال : سمعت الباقر عليه السلام يقول : نحن جنب اللَّه ، ونحن صفوة اللَّه ، ونحن خيرة اللَّه ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن امناء اللَّه عزّوجلّ ، ونحن حجج اللَّه ، ونحن حبل اللَّه ، ونحن رحمة اللَّه على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح اللَّه وبنا يختم . ونحن أئمّة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن العلم المرفوع لأهل الدنيا ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنّا غرق ، ونحن قادة الغرّ المحجّلين ، ونحن حرم اللَّه ، ونحن الطريق والصراط المستقيم إلى اللَّه عزّوجلّ ، ونحن موضع الرسالة ، ونحن أصول الدين ، وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا . ونحن الهداة إلى الجنّة ، ونحن عرى الاسلام ، ونحن الجسور ، ونحن القناطر من مضى علينا سبق ، ومن تخلّف عنّا محق ، ونحن السنام الأعظم ، ونحن الذين بنا تنزل الرحمة ، وبنا تسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف اللَّه عزّوجلّ عنكم العذاب ، فمن أبصرنا وعرف حقّنا وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا « 1 » . 1751 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه ، عن علي بن محمّد العلوي ، قال : حدّثنا الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري ، عن قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري « 2 » ، قال : حدّثنا الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : إنّ اللّه عزّوجلّ بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض ، لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه ، لا إله إلّا هو ، ليميز الخبيث من الطيّب ، وليبتلي ما في صدوركم ، ولِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنّته ، ففرض عليكم الحجّ والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية ، وجعل لكم باباً لتفتحوا به أبواب الفرائض مفتاحاً إلى سبله . ولولا محمّد صلى الله عليه وآله والأوصياء من ولده عليهم السلام كنتم حيارى كالبهائم ، لا تعرفون فرضاً من الفرائض ، وهل تدخل قرية إلّا من بابها ، فلمّا منّ عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيكم صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 654 برقم : 1354 . ( 2 ) في البحار : عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام .