الحسن السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، قال : حدّثني علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : ليس لك أن تقعد مع من شئت ؛ لأنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
( وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
وليس لك أن تتكلّم بما شئت ؛ لأنّ اللّه عزّوجلّ قال :
( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )
ولأنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : رحم اللّه عبداً قال خيراً فغنم ، أو صمت فسلم ، وليس لك أن تسمع ما شئت ؛ لأنّ اللّه عزّوجلّ يقول :
( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا )
« 1 » .
1543 - معاني الأخبار : أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن علي بن محمّد الأشعث ، عن الدهقان ، عن أحمد بن زيد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : إنّما شيعتنا المعادن والأشراف وأهل البيوتات ومن مولده طيّب . قال علي بن جعفر : فسألته عن تفسير ذلك ، فقال : المعادن من قريش ، والأشراف من العرب ، وأهل البيوتات من الموالي ، ومن مولده طيّب من أهل السواد « 2 » .
1544 - معاني الأخبار : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن جعفر بن أحمد ، قال : حدّثني العمركي ، عن علي ابن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : التبتّل أن تقلّب كفّيك في الدعاء إذا دعوت ، والابتهال أن تبسطهما وتقدمهما ، والرغبة أن تستقبل براحتيك السماء ، وتستقبل بهما وجهك ، والرهبة أن تكفئ كفّيك فترفعهما إلى الوجه ، والتضرّع أن تحرّك إصبعيك وتشير بهما . وفي حديث آخر : إن البصبصة أن ترفع سبّابتيك إلى السماء وتحرّكهما وتدعو « 3 » .
1545 - كمال الدين : وبهذا الإسناد ، عن موسى بن جعفر ، قال : حدّثني موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أبيالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : سمعت أبا
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 605 - 606 ح 80 ، بحار الأنوار 2 : 116 ح 13 ، و 74 : 193 ح 16 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 158 ح 1 ، بحار الأنوار 67 : 171 ح 2 .
( 3 ) معانيالأخبار ص 369 - 370 ح 2 .