فكان رجلًا جبّاراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً . وأمّا الدبّ ، فكان رجلًا مخنّثاً يدعو الرجال إلى نفسه . وأمّا الأرنب ، فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك . وأمّا العقرب ، فكان رجلًا همّازاً لا يسلم منه أحد . وأمّا الضبّ ، فكان رجلًا أعرابياً يسرق الحجّاج بمحجنه . وأمّا العنكبوت ، فكانت امرأة سحرت زوجها . وأمّا الدعموص ، فكان رجلًا نمّاماً يقطع بين الأحبّة . وأمّا الجري ، فكان رجلًا ديّوثا يجلب الرجال على حلائله . وأمّا الوطواط ، فكان رجلًا سارقاً يسرق الرطب من رؤوس النخل . وأمّا القردة ، فاليهود اعتدوا في السبت . وأمّا الخنازير ، فالنصارى حين سألوا المائدة ، فكانوا بعد نزولها أشدّ ما كانوا تكذيباً . وأمّا سهيل ، فكان رجلًا عشّاراً باليمن . وأمّا الزهرة ، فإنّها كانت امرأة تسمّى ناهيد وهي التي تقول الناس إنّه افتتن بها هاروت وماروت « 1 » .
1540 - علل الشرايع : أبي رحمه الله ، قال : حدّثني سعد بن عبداللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبيعبداللّه البرقي ، قال : حدّثنا موسى بن القاسم البجلي ، قال : حدّثنا علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن القران بين التين والتمر وسائر الفواكه ، قال : نهى رسولاللّه صلى الله عليه وآله عن القران ، فإن كنت وحدك فكل كيف أحببت ، وإن كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن « 2 » .
ورواه البرقي في المحاسن ، عن أبيالقاسم ، عن أبيهمام إسماعيل بن همام البصري ، عن علي بن جعفر مثله « 3 » .
1541 - علل الشرائع : أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام ، قال : إنّ اللّه عزّوجلّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب ، قال : لولا الذين يتحابّون بجلالي ، ويعمرون مساجدي ، ويستغفرون بالأسحار ، لأنزلت عذابي « 4 » .
1542 - علل الشرائع : حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثني علي بن
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 486 ح 2 ، بحار الأنوار 65 : 220 ح 1 ، و 80 : 66 ح 1 .
( 2 ) علل الشرائع ص 519 ح 1 .
( 3 ) المحاسن 2 : 225 - 226 برقم : 1681 ، بحار الأنوار 66 : 118 ح 2 .
( 4 ) علل الشرائع ص 521 ح 1 ، بحار الأنوار 73 : 382 ح 4 .