عبداللّه بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد ، عن الحسن بن المبارك ، عن أبيإسحاق الهمداني ، عن الحارث الهمداني ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : المهدي أقبل ، جعد ، بخدّه خال ، يكون مبدؤه من قبل المشرق ، وإذا كان ذلك خرج السفياني ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلّا طوائف من المقيمين على الحقّ ، يعصمهم اللّه من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرّار حتّى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف اللّه به ، وذلك قول اللّه عزّوجلّ في كتابه
( وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ )
« 1 » .
1403 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيداللّه بن موسى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أنّه قال :
اليماني والسفياني كفرسي رهان « 2 » .
1404 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى ، عن محمّد ابن موسى ، قال : أخبرني أحمد بن أبيأحمد المعروف بأبيجعفر الورّاق ، عن إسماعيل بن عياش ، عن مهاجر بن حكيم ، عن المغيرة بن سعيد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلّا عن آية من آيات اللّه ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين ، وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر ، والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها : حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتّى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام « 3 » .
1405 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن هارون بن مسلم الكاتب الذي كان يحدّث بسرّ من رأى ، عن مسعدة بن صدقة ، عن
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 304 - 305 ح 14 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 305 ح 15 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 305 - 306 ح 16 .