ابن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد المحمّدي ، عن إسماعيل بن مزيد مولى بنيهاشم ، قال : حدّثنا عيسى بن عبداللّه ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال :
رسول اللّه صلى الله عليه وآله : حقّ علي على المسلمين كحقّ الوالد على ولده « 1 » .
1338 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسن بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا الحسين بن زيد ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، جعدة بن هبيرة ، عن أبيه ، عن امّ هانىء بنت أبي طالب ، قالت : لمّا أمر اللَّه تعالى نبيه صلى الله عليه وآله بالهجرة وأنام علياً عليه السلام في فراشه ووشّحه ببرد له حضرمي ، ثمّ خرج ، فإذا وجوه قريش على بابه ، فأخذ حفنة من تراب فذرّها على رؤوسهم ، فلم يشعر به أحد منهم ، ودخل عليّ بيتي ، فلمّا أصبح أقبل عليّ وقال : أبشري يا امّ هانىء ، فهذا جبرئيل عليه السلام يخبرني أنّ اللَّه عزّوجلّ قد أنجى علياً من عدوّه . قالت : وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع جناح الصبح إلى غار ثور ، وكان فيه ثلاثاً حتّى سكن عنه الطلب ، ثمّ أرسل إلى علي عليه السلام وأمره بأمره وأداء أمانته « 2 » .
1339 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبوالطيّب النعمان بن أحمد بن نعيم القاضي الواسطي ، قال : حدّثنا محمّد بن شعبة بن خوان ، قال : حدّثنا حفص بن عمر بن ميمون القرشي الابلّي ، قال : أخبرنا عبداللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال :
سمعت رسولاللّه صلى الله عليه وآله يقول : من كثر همّه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذّب نفسه ، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته ، وذهبت كرامته ، ثمّ قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لم يزل جبرئيل عليه السلام ينهاني عن ملاحاة الرجال ، كما ينهاني عن شرب الخمر ، وعبادة الأوثان « 3 » .
1340 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثني محمّد
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 334 - 335 برقم : 673 ، بحار الأنوار 36 : 5 ح 3 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 447 برقم : 1000 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 512 برقم : 1119 ، بحار الأنوار 75 : 210 ح 4 .