ولد ، وعيسى يلقّب مبارك ، كان راوية للحديث والشعر ، وكان شاعراً ، ويحيى وامّ عبداللَّه ، امّهم امّ الحسين بنت عبداللَّه بن محمّد بن علي بن أبي طالب ، وامّها امّ ولد . وقال محمّد بن سعد : كان يلقّب دافن ، وقد روى عن أبيه وغيره ، وكان قليل الحديث ، وتوفّي في آخر خلافة أبي جعفر المنصور ، وقال غيره : قبره بدمشق . روى له أبو داود ، والنسائي .
أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قال : أخبرنا حنبل بن عبداللَّه ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال :
أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبو بكر بن أبيشيبة ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ علياً كان يسير حتّى إذا غربت الشمس وأظلم نزل فصلّى المغرب ، ثمّ صلّى العشاء على إثرها ، ثمّ يقول : هكذا رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصنع .
رواه أبو داود ، عن عثمان بن أبيشيبة ، ومحمّد بن المثنّى . ورواه النسائي ، عن إسحاق ابن راهويه ، كلّهم عن أبياسامة ، فوقع لنا بدلًا عالياً ، وليس له في سنن أبيداود غيره « 1 » .
وقال ابن حجر : مقبول ، من السادسة ، مات في خلافة المنصور « 2 » .
وقال ابن منظور : روى عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ، قال : كان أحبّ ما في الشاة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الذراع .
قال الزبير بن بكّار : وولّد محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب : عمر وعبداللَّه وعبيداللَّه وامّ كلثوم ، امّهم خديجة بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وامّها امّ ولد . وولّد عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب : أحمد ، ومحمّداً يكنّى أبا عمر ، امّهما امّ ولد .
وعيسى يلقّب مباركاً ، كان راوية للشعر والحديث ، وكان شاعراً . ويحيى . وامّ عبداللَّه ، امّهم امّ الحسين بنت عبداللَّه بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وامّهما امّ ولد .
كان عبداللَّه بن محمّد بن عمر يلقّب دافناً ، مات في آخر زمن أبي جعفر ، وكان قليل
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 5 : 614 - 615 برقم : 3573 .
( 2 ) تقريب التهذيب ص 264 برقم : 3595 .