310 - عبداللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
1283 - تقريب المعارف : ورووا عن أبيحذيفة من أهل اليمن وكان فاضلًا زاهداً ، قال : سمعت عبداللّه بن الحسن بن علي بن الحسين وهو يطوف بالبيت ، فقال : وربّ هذا البيت ، وربّ هذا الركن ، وربّ هذا الحجر ، ما قطرت منّا قطرة دم ولا قطرت من دماء المسلمين قطرة إلّا وهو في أعناقهما يعني أبا بكر وعمر « 1 » .
311 - أبو أحمد عبداللَّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي .
1284 - مصباح المتهجّد : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثني عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني رضي الله عنه ، أنّ أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السلام كتب هذه العوذة لابنه أبيالحسن عليه السلام ، وهو صبي في المهد يعوّذه بها يوماً فيوماً .
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، اللّهمّ ربّ الملائكة والروح والنبيين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كلّ شيء ومالكه ، كفّ عنّي بأس أعدائنا ومن أرادنا بسوء من الجنّ والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً ، إنّك ربّنا لا حول ولا قوّة لنا إلّا باللّه ، عليه توكّلنا وإليه أنبنا ، وهو العزيز الحكيم ، ربّنا عافنا من كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، ومنّ شرّ ما سكن في الليل والنهار ، ومن كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، ربّ العالمين ، وإله المرسلين ، وصلّ على محمّد وآله أجمعين وأوليائك ، وخصّ محمّداً وآله بأتمّ ذلك ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم .
بسم اللّه وباللّه أومن باللّه ، وباللّه أعوذ ، وباللّه أعتصم ، وباللّه أستجير ، وبعزّة اللّه ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجنّ ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعيهم وكيدهم وشرّهم وشرّ ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار من البعد والقرب ، ومن شرّ الغائب والحاضر والشاهد والزائر أحياءً وأمواتاً ، أعمى وبصيراً ، ومن شرّ العامّة والخاصّة ، ومن شرّ نفس ووسوستها ، ومن شرّ الدياهش والحسّ واللمس واللبس ، ومن عين الجنّ والإنس ، وبالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس .
هامش
( 1 ) تقريب المعارف ص 253 ، بحار الأنوار 30 : 388 .